إظهار / إخفاء الإعلاناتالتغطيات الإعلامية - منتديات ذبيان -
عدد الضغطات : 2,229
عدد الضغطات : 5,934
تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك

   
   

onfocus= accesskey=<
الإهداءات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-29-2018, 06:07 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

إحصائية العضو






Awad ALthbyani is on a distinguished road

 

Awad ALthbyani غير متواجد حالياً

 


المنتدى : النثر والخواطر والقصص والروايات
افتراضي من أروع قصص الصحابة رضوان الله عليهم

من أروع قصص الصحابة رضوان الله عليهم
سيدنا بلال أول من رفع الأذان بأمر من النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد الذي شيد في المدينة المنورة، واستمر في رفع الأذان لمدة تقارب العشر سنوات.

هذه المعلومات كثيرا منا يعرفها ودرسها أو قرأها لكن ما لا يعرفه الكثيرون هو أين بلال بعد وفاة حبيبه وحبيبنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
ذهب إلى أبي بكر رضي الله عنه يقول له: "يا خليفة رسول الله، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله".
قال له أبو بكر: "فما تشاء يا بلال؟"
قال: "أردت أن أرابط في سبيل الله حتى أموت".
قال أبو بكر: "ومن يؤذن لنا".
قال بلال وعيناه تفيضان من الدمع: "إني لا أؤذن لأحد بعد رسول الله".
قال أبو بكر: "بل ابق وأذن لنا يا بلال".
قال بلال: "إن كنت قد أعتقتني لأكون لك فليكن ما تريد، وان كنت أعتقتني لله فدعني وما أعتقتني له"
قال أبو بكر: "بل أعتقتك لله يا بلال".
فسافر إلى الشام حيث بقي مرابطا ومجاهدا
يقول عن نفسه: "لم أطق أن أبقى في المدينة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم"، وكان إذا أراد أن يؤذن وجاء إلى: "أشهد أن محمدا رسول الله" تخنقه عَبْرته فيبكي، فمضى إلى الشام وذهب مع المجاهدين.
وبعد سنين رأى بلال النبي صلى الله عليه وسلم في منامه وهو يقول: "ما هذه الجفوة يا بلال؟ أما آن لك أن تزورنا؟"، فانتبه حزينا، فركب إلى المدينة، فأتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وجعل يبكي عنده ويتمرغ عليه، فأقبل الحسن والحسين فجعل يقبلهما ويضمهما فقالا له: "نشتهي أن تؤذن في السحر، فعلا سطح المسجدن فلما قال: "الله أكبر الله أكبر" ارتجت المدينة، فلما قال: "أشهد أن لا إله إلا الله" زادت رجتها، فلمّا قال: "أشهد أن محمدا رسول الله" خرجت النساء من خدورهن، فما رؤي يوم أكثر باكيا وباكية من ذلك اليوم.
وعندما زار الشام أمير المؤمنين عمر-رضي الله عنه- توسل المسلمون إليه أن يحمل بلالا على أن يؤذن لهم صلاة واحدة، ودعا أمير المؤمنين بلالا وقد حان وقت الصلاة ورجاه أن يؤذن لها، وصعد بلال وأذن .
فبكى الصحابة الذين كانوا أدركوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبلال يؤذن، بكوا كما لم يبكوا من قبل أبدا، وكان عمر أشدهم بكاء.
وعند وفاته تبكي زوجته بجواره، فيقول: "لا تبكي، غدا نلقى الأحبة محمدا وصحبه".





قصص منقولة للفائدة






التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
theadtheadvbmenu_optionnofollow
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:20 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0

 نتمنى لكم مشاهدة ممتعة وحياكم الله

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46